أمازون وجوجل تسحبان المنتجات العنصرية



أزالت شركات أمازون وجوجل و (Wish) المنتجات العنصرية التي تنادي بتفوق العرق الأبيض المعروضة للبيع من خلال منصاتها بعد أن كشفت تحقيقات (BBC Click) عن العديد من الأمثلة.
ولم تقم البوابات الإلكترونية ببيع الأعلام والأغطية وغيرها من منتجات (كو كلوكس كلان) والنازية الجديدة فحسب، بل أوصت بمنتجات مماثلة للمتسوقين.
ولا يزال كبار تجار التجزئة على الإنترنت يواجهون مشكلة مع المنتجات العنصرية في متاجرهم، وكانت أعلام التفوق الأبيض وكتب النازية الجديدة وبضائع (كو كلوكس كلان) متاحة للبيع.
وقالت أمازون: إن المنتجات المَعنيّة لم تعد متوفرة، وقد اتخذنا إجراءات بشأن الجهات السيئة التي عرضت المنتجات وانتهكت سياساتنا.
فيما قالت جوجل: نحن لا نسمح بالإعلانات أو المنتجات التي تعرض محتوى صادمًا، أو تحرض على الكراهية، ونحن نفرض هذه السياسات بقوة ونتخذ إجراءات عندما نجد أنها انتُهِكت.
في حين قالت (Wish): نحن نعمل بجد لإزالة هذه العناصر واتخاذ خطوات إضافية لمنع ظهور هذه العناصر مرة أخرى.
كما قامت الشركات بسحب مواد مرتبطة بحركة بوجالو (boogaloo)، وهي ميليشيا ليبرالية يمينية متطرفة مناهضة للحكومة.
ويرتبط أعضاء هذه الحركة بالتهديدات والعنف في العالم الحقيقي، وتم اتهام العديد منهم بارتكاب جرائم الإرهاب، وقتل مسؤولي الدولة في الولايات المتحدة.
وقال أورين سيغال (Oren Segal) من رابطة مكافحة التشهير (ADL)، وهي منظمة مناهضة للكراهية: إن الشركات بحاجة إلى أن تكون باستمرار على رأس ما توصي به الخوارزمية، ويجب أن تُدرس الخوارزميات لتتحمل المسؤولية.
وأثار مركز الأبحاث (Demos) مخاوف من أن الخوارزميات على الإنترنت يمكن أن تدفع المتسوقين نحو المحتوى الذي يحض على الكراهية.
ويسلط الاكتشاف الضوء على المشكلات المتعلقة بمنع التجار من إدراج المنتجات العنصرية إلى جانب مشاكل خوارزميات التوصية.
وفي حين أن السياسات يمكن أن تمنع بعض المنتجات العنصرية من الوصول، فمن الواضح أن البعض الآخر لا يزال قادرًا على الوصول.
وفي غضون ذلك، تخاطر الخوارزميات باقتراح المنتجات العنصرية، وتمكين أولئك الذين يستفيدون منها أكثر.
وقد يكون من الصعب إزالة هذه المنتجات العنصرية تمامًا، لكن هذا يشير إلى أنه لا يزال هناك مجال للتحسين.
وأثار مركز الأبحاث (Demos) مخاوف من أن الخوارزميات على الإنترنت يمكن أن تدفع المتسوقين نحو المحتوى الذي يحض على الكراهية.
ويسلط الاكتشاف الضوء على المشكلات المتعلقة بمنع التجار من إدراج المنتجات العنصرية إلى جانب مشاكل خوارزميات التوصية.
وفي حين أن السياسات يمكن أن تمنع بعض المنتجات العنصرية من الوصول، فمن الواضح أن البعض الآخر لا يزال قادرًا على الوصول.
وفي غضون ذلك، تخاطر الخوارزميات باقتراح المنتجات العنصرية، وتمكين أولئك الذين يستفيدون منها أكثر.
وقد يكون من الصعب إزالة هذه المنتجات العنصرية تمامًا، لكن هذا يشير إلى أنه لا يزال هناك مجال للتحسين.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق